sabato 20 agosto 2016

martedì 10 maggio 2016

Sta sera al Piccolo Cinema: Il documentario MI POGOLOTTI QUERIDO هذا المساء بـ"البيكولو تشينيما".. دورة أفلام"خطوات نحو كوبا"


هذا المساء بـ"البيكولو تشينيما".. دورة أفلام"خطوات نحو كوبا"


تشاهدون على الساعة التاسعة بفيا كافانيولو رقم 7، الفيلم الوثائقي التسجيلي"حبي حي بوغولوتي"، من توفيع المخرجة الإيطالية، إنريكا فيولا.
يحكي الشريط الوثائقي قصة حي شهير بالعاصمة هافانا من خلال ثلاثة قصص مثيرة وفريدة من نوعها لثلاثة مهاجرين إيطاليين، ينتمون لأجيال مختلفة، فضلوا الاستقرار بمنطقة الكارايبي.

Sta sera: I martedì del Piccolo Cinema
MARTEDÌ 10 MAGGIO - ORE 21.00
presso la sede del Piccolo Cinema, via Cavagnolo 7, Torino

Triciclo PASOS EN CUBA
MI POGOLOTTI QUERIDO
di Enrica Viola (Italia 2011, doc 57')

Mi Pogolotti Querido - Il mio amato Pogolotti è un quartiere dell'Avana, il Barrio Pogolotti, visti attraverso la straordinaria storia di tre generazioni di migranti italiani nei Caraibi. Produzione Unafilm in collaborazione con Centro Pablo De La Torriente Brau - La Havana.


Saranno presenti in sala la regista Enrica Viola e Acela Caner, consulente storica e referente cubana per la produzione del film.

mercoledì 20 aprile 2016

I RICORDI DEL FIUME A TORINO الفيلم التسجيلي ذكريات النهر بتورينو

I RICORDI DEL FIUME A TORINO الفيلم التسجيلي ذكريات النهر بتورينو

تنطلق بطورينو العروض الخاصة بالفيلم التسجيلي "ذكريات الوادي"، يوم الخميس 21 أبريل 2016، على الساعة 20,30، وذلك بسينما "ماسّيمو" التابعة للمتحف الوطني للسينما بإيطاليا، حيث سيكون للجمهور موعد مع مخرجَي الفيلم، مباشرة مع نهاية العرض.


"ذكريات النهر"، فيلم تسجيلي من توقيع التوأمين الإخوان جان لوكا وماسي ميليانو دي سيريو، يحكي عن "بلاتز تورينو"، واحد من أكبر الأحياء الفقيرة في كل أوروبا، ويقع على ضفاف نهر ستورا الإيطالي.

طيلة سنوات، عاش أكثر من ألف ساكن تحت وطأة مشروع تفكيك بيوتهم القصديرية. ويقترح الوثائقي الأشهر الأخيرة من وجود العشوائيات بين دموع وآمال الساكنة، في انتظار المصير الجديد.

العلاقة بين الناس، مشاعرهم، وتصورهم للحياة... تقاصيل إنسانية وثقها المخرجين دي سيريو بالصوت والصورة، ثم أعادا تركيبها وفق رؤيتهما الإخراجية، وذلك في قالب سينمائي تسجيلي (طيلة 140 دقيقة) يسبر في عمق خصوصيات ساكنة مهمشة تلقب بالإيطالية "دْزِينْكاري"/ "روم" إنهم الغجر.

يذكر أنه تم عرض الفيلم التسجيلي صيف 2015، مباشرة بعد الانتهاء من إنتاجه، في مهرجان البندقية، وذلك خارج المنافسة، كما شارك في عدد من المهرجانات المحلية. 


Dal prossimo giovedì 21 aprile il nuovo film I RICORDI DEL FIUME diretto da Gianluca e da Massimiliano De Serio sarà in programmazione presso il Cinema Massimo (via Verdi 18, Torino).



Il 21 aprile, nella SALA 1, i registi incontreranno il pubblico dopo la proiezione delle 20:30.




Il film, sarà in programmazione a Torino al Cinema Massimo (sala 2) fino a mercoledì 27 aprile.



Nell’arco della programmazione del cinema Massimo è prevista una proiezione accessibile con sottitolazione dedicata e audiodescrizione per i disabili sensoriali, curata da Torino + Cultura Accessibile, martedì 26 aprile alle ore 15:30 nella sala 2.

* * *

I RICORDI DEL FIUME:
  E' un film documentario di Gianluca De Serio, Massimiliano De Serio (durata 140 min. Italia 2015, racconta del Platz di Torino, una delle baraccopoli più grandi in tutta l'Europa situata sugli argini del fiume Stura. Ci vive da anni una comunità di oltre mille persone su cui grava un progetto di smantellamento. Il documentario propone gli ultimi mesi di esistenza della baraccopoli tra lacerazioni, speranze e vita

di Gianluca e Massimiliano De Serio

Durata: 96’

Lingue: Italiano / Romeno

Sottotitoli: Italiano / Inglese

mercoledì 13 aprile 2016

Un giro d'Italia per I ricordi del fiume‬ ذكريات النهر بالقاعات السينمائية

  Un giro d'Italia per ‪#‎iricordidelfiume (Trovate il programma giù)

‬الفيلم التسجيلي ذكريات النهر بقاعات السينما

(البرنامج الكامل أسفل الصفحة)
"ذكريات النهر"، فيلم تسجيلي من توقيع  المخرجَيْن التوأمين الإخوان جان لوكا وماسي ميليانو دي سيريو، يحكي عن "بلاتز تورينو"، واحدة من أكبر الأحياء الفقيرة في كل أوروبا، وتقع على ضفاف نهر ستورا الإيطالي.
 طيلة سنوات، عاش أكثر من ألف ساكن تحت وطأة مشروع تفكيك بيوتهم القصديرية. ويقترح الوثائقي الأشهر الأخيرة من وجود العشوائيات بين دموع وآمال الساكنة، في انتظار المصير الجديد.
 العلاقة بين الناس، مشاعرهم، وتصورهم للحياة... تقاصيل إنسانية وثقها المخرجين دي سيريو بالصوت والصورة، ثم أعادا تركيبها وفق رؤيتهما الإخراجية، وذلك في قالب سينمائي تسجيلي (طيلة 140 دقيقة) يسبر في عمق خصوصيات ساكنة مهمشة تلقب بالإيطالية "دْزِينْكاري"/ "روم" إنهم الغجر.
 يذكر أنه تم عرض الفيلم التسجيلي صيف 2015، مباشرة بعد الانتهاء من إنتاجه، في مهرجان البندقية، وذلك خارج المنافسة، كما شارك في عدد من المهرجانات المحلية.   

I ricordi del fiume  è un film documentario di Gianluca De Serio, Massimiliano De Serio (durata 140 min. - Italia 2015, racconta del Platz di Torino, una delle baraccopoli più grandi in tutta l'Europa situata sugli argini del fiume Stura. Ci vive da anni una comunità di oltre mille persone su cui grava un progetto di smantellamento. Il documentario propone gli ultimi mesi di esistenza della baraccopoli tra lacerazioni, speranze e vita.
Note:
Il documentario è stato presentato a Venezia e in alcuni festival

Torino
dal 21 al 27 Aprile
Cinema Massimo
ROMA
21, 22, 25, 27 Aprile
Cinema Apollo Undici
MILANO
26 e 27 Aprile
Cinema Palestrina
PERUGIA
dal 27 Aprile
Cinema Postmodernissimo
GENOVA
27 Aprile, 4 e 9 Maggio
Cinema dei Cappuccini
MANTOVA
28 Aprile
Cinema Mignon
BOBBIO
30 Aprile
Cinema Teatro Le Grazie
CATANIA
02 Maggio
King Multisala Cinestudio
FIRENZE
02 Maggio
Spazio Uno
SAN MAURO TORINESE
03 Maggio
Cinema Teatro Gobetti
BORGOMANERO
05 Maggio
Cinema Nuovo
GENOVA
10 Maggio
Cineclub Amici del Cinema
CAGLIARI
11 Maggio
Cinema Greenwich
CARBONIA
12 Maggio
Società Umanitaria
NARNI
12 Maggio
Cinema Mario Monicelli

lunedì 11 aprile 2016

موعد جديد مع دورة أفلام المقاومة I martedì del Piccolo Cinema


أجندة
سيكون عشاق الشاشة الكبيرة بمدينة طورينو، على موعد جديد مع دورة أفلام "المقاومة"، غدا، الثلاثاء 12 أبريل2016، على الساعة التاسعة مساءاً، بـمنتدى "البيكولو تشينيما" (السينما الصغيرة)، حيث سيتم عرض الشريط السينمائي: كوبا حرة، للمخرج أنطونيو لاباطي.
يشار إلى أن لقاءاً مباشراً (من تنشيط المخرج الإيطالي جان لوكا ديسيريو) سينظم مابين الجمهور،المنتج والمؤلّفين المشاركين في كتابة السيناريو، وذلك مباشرة بعد عرض الفيلم. وستكون فرصة مشاهدة الفيلم بالمجان.

I martedì del Piccolo Cinema
MARTEDÌ 12 APRILE - ORE 21.00
presso la sede del Piccolo Cinema, via Cavagnolo 7, Torino

Triciclo RESISTENZA!
CUBA LIBRE
di Antonio Labbate (Italia 2006, 56')

L'inizio della rivoluzione guidata da Fidel Castro a Cuba. Tra gli 82 uomini che sbarcarono c’era anche l'italiano Gino Donè. Nel 2005 Gino ripercorre quei momenti: l’epopea di un'armata Brancaleone che cullava il desiderio di cacciare l’invasore e restituire la dignità al Paese.

Saranno presenti in sala i coautori e produttori esecutivi Piercarlo Porporato e Gilberto Forneris.

domenica 21 febbraio 2016

بزاف عن 20 فبراير - 1/ 2

                                 "بزاف" عن 20 فبراير (1/ 2)

*عبد المجيد الفرجي

كان اليوم خميساً في السابع عشر من فبراير، قبل ثلاثة أيام من انطلاق حراك 20 فبراير سنة 2011، هناك في مدينة مراكش بمنطقة جليز، قررت أن أذيع مساءاً من مركز الحمراء، حلقة مباشرة للبرنامج الإذاعي "بزاف"، بإذاعة 110 التابعة لجامعة تورينو.




فضلت زميلتي فابيولا بالماس، أن تنشط البرنامج المذكور من استديو راديو 110 بتورينو، فيما اخترت أن أنقل الميكروفون إلى عاصمة النخيل، محاولا تلمس رجع صدى الحراك العربي/ الأمازيغي، في المغرب... لم أستوعب أن أكون بعيدا عن هذه المحطة التاريخية البارزة في بلدي على الخصوص، وفي المنطقة المغاربية عموما.

كنا قد اخترنا "الشعر والثورة"، موضوعا لتلك الحلقة الإذاعية، تعليقا على ثورتي مصر وتونس، محاولين جس نبض الحراك المرتقب لـ 20 فبراير، على هامش فعاليات الملتقى الدولي لقصيدة النثر بمراكش، بتنسيق مع الزميل الصحفي والشاعر نور الدين بازين، الذي كان لي عونا في تهيئ استديو مؤقت، لنقل الحلقة مباشرة على الأثير، برعاية من أحد المتطوعين المراكشيين الراحل عبد الاله فنان، رحمه الله، الذي استضاف اللقاء الإذاعي.

اكتشفت في ذلك اليوم، بعد أول عام من قدومي إلى إيطاليا، أن الصديق حسن نجمي، الشاعر المثقف، الذي حل ضيفا على برنامج "بزاف"، يجيد الإيطالية أحسن مني (وبلغني فيما بعد أن الرجل قضى بإيطاليا بعض الوقت)... حدث ذلك قبل خمس سنوات، كنت حينها بالكاد أفهم بعض الكلمات الإيطالية، وأركب ما تيسر لصياغة جملة معطوبة.

أتذكر كلمات شاعرنا حسن نجمي عندما حل ضيفا على "بزاف"، معلقا على ثورتي مصر وتونس: "الموقف لا يولد من فراغ... حينما نفكر ثوريا نستحضر شعراء إيطاليين مثل أونغاريتي..."

أما ضيفي الثاني الناقد الأدبي والمترجم محمد آيت العميم فقد كان متحمسا لربط حبل الوريد بين الثورة والشعر، بين الجسم والقلب، مؤكداً حينها: "ليس ما يقع في العالم العربي وليد لحظة عابرة، بل هو نتيجة لتراكمات سياسية أو ما يسمى بالاستبداد السياسي، كما شرّح ذلك عبد الرحيم الكواكبي في كتابه "طبائع الاستبداد"، وبالنسبة لعلاقة الشعر مع ما يجري، لا يمكن أن نربطه فقط مع اللحظة الراهنة، فالشعر العربي منذ الجاهلية إلى الآن، كان مرتبطا بالحماسة، وبإلهام النفوس، وأكبر دليل على ذلك حينما عنون الشاعر الكبير، أبو تمام أنطولوجيته بـ"ديوان الحماسة"، وهذا الاختيار دليل على أن الشعر العربي انخرط منذ القديم في إلهام النفوس وإثارتها للثورة على الظلم والاستبداد كيفما كان نوعه". حسب التسجيل الصوتي لمداخلة آيت العميم كما فرغته من أرشيف الحلقة الإذاعية.

عندما طرحت حينها سؤالا استفزازيا على الصحافي والشاعر، الصديق نور الدين بازين، عن علاقة فعاليات الملتقى الدولي لقصيدة النثر بمراكش، بما يحدث في المنطقة العربية من ثورات وحراك، أجابني بشكل ذكي "نحن لا نركب الموجة، فمدينة مراكش مدينة الشعر، فنحن بعيدون عن كل ما يتعلق بالثورة"، لكني أصرّيت على صياغة طرح نفس السؤال بشكل مغاير: ربما الشاعر يتأثر أكثر من أي شخص آخر بما يقع في مجتمعه، ولا يمكن أن يكون منعزلا عما يجري في الشارع، وحينها سمعت جوابا أذكى من الأول: نحن جزء من هذا العالم العربي، وكان الشعر وما زال متفاعلا مع محيطه، وكمثال على ذلك، نستحضر صلاح عبد الصبور، الذي  قال شعر الثورة قبل أن تقوم الثورة، وكذلك الأمر مع فؤاد نجم وأبو القاسم الشابي " إذا الشعب يوما أراد الحياة..."
أتذكر مداخلة جميلة للضيف الثالث المترجم الأدبي رشيد منسوم، حينما قال الشعر ابن 
الثورة الشرعي..القصيدة بنت الثورة".

حينما قررت بث حلقة خاصة من برنامج "بزاف" (60 دقيقة)، خارج المغرب، كانت المبادرة من تلقاء نفسي، وبتنسيق مع إدارة الإذاعة والجامعة، وعلى نفقتي الخاصة.. رأيت في الأمر واجبا مني كما اعتقدت غير نادم: أن أخلد مع أبناء وطني لحظات هامة من تاريخ المغرب المعاصر. كان الحلم ولازال من أجل الإنسان: الكرامة، الحرية والعدل... كان ولازال الحلم من أجل مغرب يحتضن كل أبنائه.

أحتفظ بكثير من الذكريات الجميلة قبل، أثناء وبعد رحلة السفر من إيطاليا إلى المغرب، لأجل المشاركة في حراك شبابي مغربي نقي، بعيداً عن كل تجاذب حزبي أو مصلحي ضيق. كان الهم ولازال هو الوطن، ومن يسكنه: شعبا واعيا وملكا مستوعبا.

* إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا



venerdì 11 settembre 2015

قصتي مع جريدة العلم "الغراء"


قصتي مع جريدة العلم "الغراء"

*عبد المجيد الفرجي

11 شتنبر، في مثل هذا اليوم من سنة 2002، كانت بداياتي ودهشتي "الاحترافية" الأولى في عالم الصحافة بجريدة العلم، بدعوة (لم تكن على البال) من الأخ، الصديق، والأستاذ وزير الاتصال الأسبق الراحل محمد العربي المساري رحمه الله، الذي اتصل بي هاتفيا  في الثاني من شتنبر من السنة المذكورة، وهنأني كثيرا، بعدما كنت قد أهديته نسخة من بحثي الجامعي، أسابيع قليلة بعد نيلي الإجازة في التاريخ، حينما حل ضيفا على ندوة في الاتصال، كنت أتشرف بتسييرها، في إطار الملتقى التلمذي للشبيبة المدرسية، بالهرهورة، تمارة.

حينما اطلعت على أرشيف جريدة العلم، منذ تأسيسها في سنة 1946 إلى غاية 1956، في إطار بحث تخرجي الجامعي: "اليهود المغاربة من خلال جرية العلم، تحليل الشكل والمضمون"، والذي ساعدني في إنجازه الراحل المساري... كنت أحس بأني أركيولوجي محظوظ، أكثر من طالب باحث في التاريخ والاتصال لحالة إعلامية.

هناك في المركز الوطني للتوثيق (الذي كنت أداوم على حضوره طيلة ستة أشهر من الثامنة إلى السادسة مساءَ)، كنت أستمتع كثيرا بـ "مستحثات" من زمن التأسيس للصحافة المغربية، وأنا أقرأ أعداد الجريدة الصادرة طيلة قرابة عقد من الزمن.

وكان الأستاذ المشرف على البحث جامع بيضا (مدير مؤسسة أرشيف المغرب حاليا)، الذي كنت الطالب الوحيد الذي يشرف على بحثه، بسبب صرامته القوية، قد مدد لي أجل إيداع البحث إلى غاية أيام قليلة من الامتحان، وشفع لي في ذلك ما كنت أحكيه له من متعة البحث في أرشيف الصحيفة، وقيمة المادة التاريخية التي كان مصدرها الأساسي المقالات المنشورة بـ "العلم".

كان الدافع الأساسي وراء اختياري لجريدة "العلم" كموضوع للبحث، يرتبط بحادث شخصي، حفزني لأرسم هدفا رسمته وأنا ابن السابعة عشرة سنة في الأول ثانوي، عندما أخذت عهدا على نفسي بأن أتعرف جيدا على هذه الجريدة بشكل علمي ومنهجي، بسبب واقعة عشتها ذات يوم من سنة 1996، حينما قدِمت إلى المقر القديم لـ"العلم" بشارع علال ابن عبد الله بالرباط، أحمل معي مقالا، اقترحته على أحد المحررين، فكان أن نهرني بصورة قمعية، عندما قال لي: "مايمكنش نشر ليك المقال ديالك، واش عرفتي شنوهي العلم... بالحق ممكن تنشر في الجرائد الأخرى، خاصك بزااااف ديال الوقت عاد باش تنشر في العلم". من يومها قلت "واش بغات تكون هاذ العلم كاع؟"، فقررت أن أعرفها أحسن من المحرر الذي "طردني"، فصارت المسألة عنادا (إيجابيا)/تحديا... مرت الأيام، وشاء القدر أن تناديني "العلم" بفضل الله والعزيز الراحل العربي المساري، ثم الزميل الذي نهرني، والذي لولاه ماكنت لأضع "العلم" هدفا علميا وعمليا.

كثيرون ممن يقفزون على الصيرورة التاريخية، قد ينظرون لجريدة "العلم"، كمنبر ضعيف بلغة المبيعات التي تسجلها اليوم، وينظرون فقط إليها كمنشور حزبي، وإن كان هذا الأمر جزء من الحقيقة، والتي تعيشها جل المنابر الحزبية وغيرها، حتى بعضها المستمرة في البلاد الغربية، فإنه من المجحف عدم القول للجيل الحالي، أو تجاهل البعض، إلى أن  جريدة العلم "الغراء"، التي تعد أقدم جريدة مغربية مستمرة في النشر (رغم المنع الذي عانت منه في العديد من المرات) كانت قد ساهمت بشكل جلي إلى جانب العديد من الجرائد (الرأي العام، المحرر، الاستقلال بالفرنسية...) أثناء وبعد الحماية الفرنسية، في تأسيس وفرض الممارسة الصحفية الوطنية، بكثير من التضحيات التي مارسها رموز من الرعيل الأول ( عمر بنجلون، عبد الكريم غلاب، عبد الجبار السحيمي، العربي المساري، خالد الجامعي...) الذين كان بعضهم (محمد البريني، عبد الرفيع الجواهري، عبد اللطيف جبرو...) جسرا للانتقال نحو تجربة الصحافة غير الحزبية مع تأسيس جريدة "الأحداث المغربية"، سنة 1998.

جريدة "العلم"، التي تقارب إقفال عقدها السابع، تتجاوز صفتها كمنبر "إديولوجي" في إطار الحزبية الضيقة، بل إنها تجربة إعلامية مغربية بامتياز، ملك للذاكرة الجمعية بالمغرب، تستحق مزيدا من الدراسة التاريخية والإعلامية، فهي تحتوي على كنز من الوثائق التاريخية المنشورة حصريا فيها، في فترات حاسمة من مسار المغرب السياسي.


كل عام وجريدة العلم "الغراء" متجددة، ومجتهدة، هي تهنئة وأمنية من تلميذ مر يوما من هناك.
*إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا                                                 

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | JCPenney Coupons