martedì 21 aprile 2015

"Prima le persone e poi le frontiere" sto pomeriggio a Piazza Castello الإنسان أولا ثم الحدود

                                        "Prima le persone e poi le frontiere"
                                         الإنسان أولا ثم الحدود 

عاجل: وقفة إنسانية، مساء اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2015، على الساعة السادسة مساء، بساحة / بياتزا"كاستيلو" أمام  ولاية /"بريفيتورا" تورينو، تضامنا مع إخواننا المهاجرين، الذين ماتو أخيرا غرقا وآخرون  مازالو بين الحياة والموت في عرض البحر الأبيض المتوسط

Nella notte tra sabato e domenica scorsa si è consumata l’ennesima tragedia nel mare Mediterraneo. Secondo le testimonianze dei sopravvissuti, sono circa 900 i migranti annegati poco dopo il capovolgimento dell'imbarcazione su cui viaggiavano.
Per richiamare l’Europa alle sue responsabilità, in occasione del Summit europeo dei capi di stati e di governo previsto per questa settimana, Amnesty International ha aderito alla mobilitazione nazionale promossa da Arci insieme a diverse altre organizzazioni per i diritti dei migranti (ASGI, MSF, Libera, Emergecy, Acli, Antigone, Cild).
Amnesty International Piemonte Valle d’Aosta aderisce al presidio indetto da CGIL, CISL e UIL per chiedere un corridoio umanitario ed iniziative concrete che fermino le morti ed i trafficanti.

martedì 21 aprile 2015
ore 18.00
davanti alla Prefettura
Piazza Castello - Torino

Partecipiamo e facciamo girare l'informazione!

sabato 21 marzo 2015

رسالة مفتوحة إلى سماحة البابا فرانتشيسكو



سماحة البابا فرانتشيسكو
قصر أبوسطوليكو
00120  دولة الفاتيكان

 رسالة مفتوحة إلى سماحة البابا فرانتشيسكو

السلام عليكم، سيدي المحترم
أتوجه إليكم بخالص التحية
يكتب لسماحتكم، عبد المجيد الفرجي شاب مغربي طالب- صحفي ومخرج أفلام وثائقية –  مقيم بمدينة تورينو الإيطالية 
يشرفني أن أتحدث، إليكم في هذا اليوم السبت 21 مارس، الأول من فصل الربيع، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنصرية، الذي يحل في ظرف خاص هذه السنة، بالنظر إلى أحداث العنف والإرهاب التي يشهدها العالم، وما يترتب عنها من خوف، وسلوكات قد تكون عنصرية وتضرب قيم الاحترام، الكرامة، والمحبة... وللأسف هذا الأمر قد عشته قبل شهور بالفاتيكان حينما كنت زائرا لمكانكم المحترم، المقدس، وهكذا كان الحادث:
في  يوم السبت 25 أكتوبر، بعد الانتهاء من المشاركة  رفقة أخي في مسيرة احتجاجية " العمل، الكرامة، المساواة، من أجل تغيير إيطاليا"، قررنا معا القيام بجولة سياحية، بدولة الفاتيكان، هناك في ساحة سان بيترس، حيث كنا نأخذ صور تذكارية بالمكان، لفت انتباهي مرور سيدة راهبة، وآثرت الحديث معها، وفي خاطري شيء من الحب للحوار مع الآخر... بعد السلام على الراهبة، التي رحبت بالكلام معي، سألتها:
عبد المجيد: سيدتي هل يمكن أن ندخل للكنيسة؟
الراهبة : هل أنتم مسلمين؟
عبد المجيد: نعم سيدتي
الراهبة: الله للجميع
(سألت السيدة مرة أخرى)
عبد المجيد: هل يمكن أن ندخل للكنيسة؟
الراهبة: هذا إذا لم تكن لديكم نوايا سيئة
هشام: ماذا؟؟؟ إن مجرد تواجدنا هنا دليل على نيتنا غير السيئة!؟
سيدتي عليك أن تسحبي كلامك
حينها طأطت السيدة رأسها، وانصرفت... كان موقفا غير لائق في قلب ساحة سان بيترس بالفاتيكان.
كان للحادث وقع غير طيب على نفسيتي ونفس الشيء بالنسبة لأخي، ومن وحي الصدف أن مجيئنا إلى روما كان، لأجل المساهمة في تكريس قيم الكرامة والمساواة وهي القيم التي رفعت في المسيرة النقابية الكبرى التي شاركنا فيها حينئذ.
قررنا أن نكون في روما ذلك اليوم، "لأجل  تغيير إيطاليا"، كما رفع المتظاهرون، كنا نبحث عن الانخراط في تلك الفعالية المدنية التي تدافع عن حقوق الإنسان، لأجل مجتمع تسود فيه قيم الكرامة والمساواة، في كافة مجالات الحياة، عن متنفس نحتج ونوثق فيه مساهمتنا لنشارك  الناس تجربتنا، في فيلم تسجيلي"أنا وأخي"، نندد من خلاله الرفض التام للمساس بكرامتنا في  حادث عنصري، تعرضنا له في رحاب الوسط الجامعي بتورينو سنة 2012.
 للأسف بينما كنا نحاول أن نداوي الجرح وفي لحظة غير متوقعة، في مكان مقدس ونحترمه، ولنا به معا ذكرى جميلة منذ أن حللنا أول مرة معا للمشاركة في مسيرة وطنية لأجل حقوق المهاجرين، حيث أتذكر كم كنت شغوفا بعد الانتهاء من المسيرة، للقيام بزيارة لدولة الفاتيكان، والتعرف عليها، وهو الأمر الذي كررته مع أخي في أواخر العام الماضي، لكن للأسف صدمت، وخاب مسعاي الذي كنت دائما أنهجه، أي إمكانية التواصل مع الآخر والحوار معه باحترام وتقدير متبادل ، غير أن هذا الأمر لم ألمسه من السيدة الراهبة التي تمثل رمزا للمسيحين، في ذلك المكان المقدس.
 لقد تحسرت كثيرا، فقط لمجرد أني وأخي مسلمان... كان الافتراض الذي أبدته  السيدة الراهبة هو  إخفاؤنا لـ "نوايا سيئة" بعد أن سألتنا إن كنا مسلمين، حينما استفسرتها عن إمكانية دخول الكنيسة... وهذا الأمر خاطئ، غير مقبول، و أعتقد أنه مرفوض من كل عاقل مسيحي، يعرف جيدا الإسلام، الذي هو دين سلام، يحترم الديانات الأخرى، وهو ما عرفته على الأقل في مسقط رأسي بمدينة الرباط  المغربية، التي تحتضن أرضها كثيرا من الكنائس المسيجية والبيع اليهودية... كما أتذكر صورا جميلة أيضا عن الراهبات اللواتي قدمن خدمات اجتماعية لأبناء مدينتي ومن بينهم بعض إخوتي...
 أحتفظ أيضا بصور جميلة مع راهبات التقيتهن في دورات تكوينية شبابية من تنظيم جمعيات مسيحية هنا بإيطاليا في مدينة  كونيو... أحتفظ بصور جميلة لراهبتين مشهورتين ببورتابلاص يقدمان خدمات جميلة للنساء المسلمات.
استعرضت كل الأمثلة السابقة لأقول الحق. ولأن الحق سنة من سنن الكون، وإسم الله. فإني أتقدم إليكم بملتمس قول الحق الذي عهدناه فيكم، حينما تتحدثون عن المهاجرين وغير المسيحيين، أي أن الإسلام ليس هو "الإرهاب"، كما أصبح يعتقد البعض..
نأمل منكم ونحن واثقون من ذلك أن تستمروا في مضاعفة جهودكم التي تبدلونها، للحد من الخوف الذي بدأ يتصاعد ويدب في نفوس الناس من خلال فزاعة الإرهاب في مقابل الإسلام، التي يرفعها البعض لأغراض معينة، وهو الأمر  الذي لا يخدم الطمانينة والتعايش بسلام بين الناس في المجتمع، خصوصا هنا في بلاد الغرب، كما بدا ذلك جليا خلال الشهور الأخيرة.
إن المعرفة والحوار مفتاحان أساسيان  للتواصل مع الآخر، كان متدينا أم غير متدين. المعرفة بالقيم الإنسانية، والسنن الكونية، تطهر النفوس، وتقربها لبعضها البعض لأجل الخير، لذلك فإني ألتمس فيك خيرا كبيرا لتعميق المعرفة في أوساط المسيحيين وغيرهم بشأن المسلمين إخوتهم، وعدم الحكم عليهم بأحكام جاهزة تموقعهم في خانة "الإرهابيين".
إننا إخوة في الدم، جدنا واحد سيدنا آدم عليه السلام، تجمعنا القيم الإنسانية النبيلة التي نعرف أنكم تكرسون جهدكم لإبرازها من منطلق مسؤوليتكم العظيمة، ليست على المسيحيين فحسب بل كل العالم، بالنظر إلى الإحترام الذي تحضون به لدى كثير من الأطياف الدينية، و أيضا في العالم الإسلامي، منذ أن تحملتم مسؤولية الفاتيكان.
إن احترام الآخر، هو أساس التعايش في البيت الواحد: أُمنا الأرض، لذلك فإن احترام الديانات الأخرى، يولد لأتباعها الإحساس بالتقدير، الكرامة والطمأنينة، وإني لا أشك في قدرتكم على مزيد من الجهود لتكريس الاحترام بين الناس بمختلف انتماءاتهم الدينية، ضمنها الإسلام الذي يتلقى هجوما بشعا يضر بأتباعه في البلاد الغربية على الخصوص، أقول هذا الكلام وأنا أعي جيدا احترامكم للإنسان تقديركم له  وتكريمه مهما كان انتماءه، وهنا تحضرني صورة لك سيدي وأنا اشاهدك في التلفاز تغسل رجلي سجين منحنيا له، في مناسبة دينة... إنها قمة الاحترام والتواضع ورسالة حب منك سيدي لأخيك الإنسان.
الحب هو سر الطمأنينة، والسلام، لذلك حينما نحب فينا الإنسان، أولا وقبل كل شيء، تتعمق فينا الأخوة، التي تجمعنا عبر دم أبينا آدم عليه السلام، لذلك فإننا نأمل أن تواصلو مساهمتكم أكثر في توطيد المحبة بين الناس، في هذه اللحظة العصيبة التي يجتازها المسلمون عبر العالم، وأيضا إما يحدث لإخواننا المسيحيين وغيرهم من ترهيب في بعض المناطق.
وأخيرا كما قلت في البدء فإن المعرفة والحوار، هما أساس التواصل الجيد مع الآخر، ولأن فضولي المعرفي لم ينته في ذلك اليوم الذي التقيت فيه راهبة بساحة سان بييترو، فقد زاد طموحي من طلبي  لزيارة الكنيسة إلى التشرف بمعرفتكم مباشرة، والحديث معكم، لللتعرف أكثر على دولتكم المحترمة، وتكرمكم بمجموعة من  الأجوبة لأسئلة خاصة  بي وأخرى لبعض أصدقائي من الشباب المسلمين المهاجرين بإيطاليا، وآخرين من العالم، تهم التعايش في أمنا الأرض.

تقبلو فائق الود والتقدير
عبد المجيد الفرجي
صحفي، ومخرج أفلام تسجيلية


21 مارس 2015 تورينو، إيطاليا 


Lettera aperta a Sua Santità Papa Francesco


                      Lettera aperta a Sua Santità Papa Francesco

Sua Santità, Papa Francesco
Palazzo Apostolico
00120 Città del Vaticano

Oggetto: Lettera aperta a Sua Santità Papa Francesco

Sua  Santità,
La pace sia con Lei.
Rivolgo a Lei il mio saluto sincero.
Mi chiamo Abdelmjid El Farij, sono uno studente marocchino - Giornalista e documentarista - che vive a Torino.
Sono onorato di scriverLe proprio in questo giorno, il 21 marzo, l’inizio della primavera e la Giornata mondiale per l’eliminazione delle discriminazioni razziali.  E’ una giornata ancora più importante, oggi, alla luce dei fatti più recenti con gli attacchi terroristici di cui il mondo è testimone. Questi episodi, infatti, alimentano la paura dell’altro, l’intolleranza e il razzismo.
Le scrivo, Sua Santità, perché anche io, un paio di mesi fa, sono stato vittima di un episodio di intolleranza proprio mentre mi trovavo in Vaticano.
Vorrei raccontarLe nel dettaglio quello che è accaduto.
Era il 25 ottobre, un sabato, e io e mio fratello Hicham eravamo a Roma per partecipare alla Marcia per il lavoro, la dignità e l’uguaglianza organizzato dalla Cgil. Al termine della manifestazione abbiamo deciso di visitare il Vaticano e siamo andati in Piazza San Pietro. Nella piazza abbiamo incontrato una suora alla quale abbiamo chiesto se era possibile entrare nella Basilica.
La suora ci ha guardato e ci ha risposto: “Siete mussulmani?”. Noi abbiamo detto di sì. “Dio per tutti”, ha risposto la sorella. Allora io ho insistito: “E’ possibile visitare la Basilica di San Pietro?”
“Non se avete cattive intenzioni”, ci ha risposto. Questa risposta ha scosso molto sia me che mio fratello, Sua Santità. La sorella è andata via e noi siamo rimasti in piazza con la sensazione di essere arrivati nel momento sbagliato.
Eravamo arrivati a Roma con l’idea di partecipare ad una marcia, quella della Cgil, che promuoveva i valori dell’uguaglianza nel mondo del lavoro e nell’intera società. Avevamo deciso di partecipare ad una manifestazione che era partita con lo slogan “cambiare l’Italia”, perché studiamo in Italia da anni e ci sentiamo a casa  a Torino dove viviamo. Questo impegno per un mondo con più uguaglianza e meno discriminazioni è diventato anche l’oggetto di un film che stiamo girando a Torino: parla proprio di un episodio di razzismo  che abbiamo subito in città nel 2012. Un fatto che abbiamo superato solo con tre anni di dialogo e lavoro sulle nostre individualità. Purtroppo mentre stavamo cercando di guarire quella ferita ancora aperta, in un momento e in un luogo inaspettato, siamo stati colpiti ancora. La fratellanza tra i popoli e tra gli esseri umani, in cui sia io che mio fratello crediamo fermamente, non è stata possibile in un luogo tanto sacro.
Ci dispiace che il solo fatto di essere mussulmani abbia indotto la suora a credere che avremmo potuto avere brutte intenzioni. La nostra volontà di entrare a San Pietro era dettata solo dal desiderio di conoscere e visitare la Chiesa che è simbolo di una religione tanto importante e tanto diffusa.
Credo che questo non dovrebbe succedere quando c’è conoscenza delle altre culture e delle altre religioni.  Sua Santità, io sono cresciuto a Rabat, in Marocco. Lì ci sono chiese, sinagoghe e moschee e io conservo bellissimi ricordi di convivenza pacifica tra le religioni. Le suore in Marocco lavorano per aiutare i bambini della mia città e molti dei miei fratelli avevano usufruito dei loro servizi.
Ricordo le suore che ho incontrato a Cuneo in occasione di  alcune attività per i giovani. Ricordo anche le sorelle di Porta Palazzo, a Torino, che aiutano le donne mussulmane.
Gli esempi positivi sono tanti, ma sono convinto che sia il momento di ribadire con ancora maggiore forza il concetto che l’Islam non significa terrorismo.  Per questo Le scrivo, Sua Santità, per chiederLe, con la Sua immensa misericordia e bontà, e per il rispetto che ha sempre testimoniato verso tutte le altre religioni, di diffondere questo concetto. La paura dell’Islam che si è infiltrata nelle menti di molte persone  è preoccupante. Credo che la voce di Sua Santità servirebbe a tranquillizzare chi ha paura e a portare più pace e fratellanza tra i popoli.
Convinto che la conoscenza e il dialogo siano essenziali per una buona comunicazione, sarebbe per me un grande onore poterLa incontrare per rivolgerLe domande su cui sarebbe motivo di grande gratitudine poter ricevere il pensiero di Sua Eminenza. Sono domande che arrivano dalla mia comunità mussulmana, da immigrati e italiani che ho conosciuto nella mia vita a Torino, ma allo stesso tempo sono domande che riguardano tutto il mondo e la convivenza tra esseri umani.

Con ogni migliore augurio a Sua Santità, cordialmente

Abdelmajud El-Farji
Studente/ Giornalista e documentarista

Via Montanaro, N 66 Torino 10154
Cellulare: 3272325175. Blog: ecomagid. Blogspot. it
                                                                                                                                    Italia, Torino, 

21 marzo 2015


domenica 22 febbraio 2015

Serata marocchina al Cecchi Point: crowdfunding di Io e mio fratello e proiezione di Ghorba


Serata marocchina al Cecchi Point
Apericena – Lancio ufficiale della campagna internazionale di crowdfunding
Io e mio fratello di Abdelmjid El Farji – proiezione di Ghorba - In terra straniera di Claudio di Mambro, Luca Mandrile e Umberto Magliaccio

Mercoledì 25 febbraio 2015 dalle ore 19.30
Cecchi Point – Hub Multiculturale
Via Antonio Cecchi, 17 Torino


Dopo il successo dell'appuntamento organizzato lo scorso 11 dicembre, la rete delle realtà culturali composta dall'Associazione Museo Nazionale del Cinema, Associazione Riccardo Braghin, Videocommunity, Artemuda, Il Piccolo Cinema, INARA e Amnesty International organizzano un secondo appuntamento cinematografico dedicato alla cultura e alla comunità marocchina di Torino mercoledì 25 febbraio presso il Cecchi Point – Hub Multiculturale (Via Antonio Cecchi 17, Torino).

Si partirà alle 19,30 al CecchiMangia con un'apericena marocchina ad offerta libera a partire da 10,00 Euro il cui ricavato andrà a sostenere il progetto Io e mio fratello di Abdelmjid El Farji, che per l'occasione lancerà la campagna di crowdfunding internazionale del film che parte da esperienze direttamente vissute dall'autore; un lungometraggio autobiografico che racconta e denuncia un atto di razzismo subito da uno studente immigrato insieme a suo fratello e la sua decisione di protestare usando l'arte come arma. Per sostenere il progetto, potete donare a Banca Intesa San Paolo, Iban: IT81Q0306967684510323343247 intestato a Abdelmjid El Farji. Casuale: Io e mio fratello. Tel: 3272325175, mail: abdelfargi@yahoo.fr .

A seguire, alle ore 21,00, verrà proiettato ad ingresso libero il film In terra straniera (Ghorba) (2009, 52') un film documentario dei Todomodo, Claudio Di Mambro, Luca Mandrile e Umberto Migliaccio, prodotto da Suttvuess ProgettoMondo Mlal. La parola araba Ghorba si può tradurre come “il sentimento di estraneità in un contesto in cui si è stranieri e lontani dalla patria”. Attraverso le storie di vita di alcuni migranti marocchini, che oggi vivono in Italia, attravwerso il film si cerca di dare forma a questo termine, raccontando le difficoltà quotidiane che deve affrontare chi decide di lasciare il proprio paese: la lontananza dagli affetti, la mancanza di una rete sociale, i problemi con i documenti, il lavoro spesso irregolare, situazioni abitative precarie ed infine la formulazione di prospettive per il futuro. Il film sarà introdotto da Luca Mandrile e dai rappresentanti dell'ong MLAL che ha sostenuto il progetto; sono stati invitati a partecipare alcuni protagonisti del film che ora vivono a Torino.

A fine serata la produzione del film di Io e mio fratello omaggerà con una sorpresa il pubblico presente in sala. Nel corso della serata sarà presente Amnesty International con la raccolta firme “SOS Europe. Le persone, poi le frontiere’’ in difesa dei diritti umani di profughi e migranti.


Per maggiori informazioni: Associazione del Museo del Cinema 3475646645, cinema@cecchipoint.it; Il Piccolo cinema 3493191552, info.ilpiccolocinema@gmail.com; ArTeMuda 3357669611,  artemuda@yahoo.it; Amnesty 3343335134,  c.gottardi@amnesty.it

martedì 10 febbraio 2015

Il terzo compleanno de Il Piccolo Cinema e crowdfunding الا حتفال بالذكرى السنوية لـ "البيكولو تشينما"

عشاق السينما مدعوون هذا المساء، على الساعة التاسعة مساء، للاحتفال بالذكرى السنوية لـ "البيكولو تشينما"، بمقرها بتورينو، و تقديم الحملة الدولية
لجمع التبرعات من أجل طبع أقراص مدمجة للفيلم الوثائقي باكرومان، للمخرجين التوأمين جان لوكا وماسيميليانو دي سيريو، اللذين سيعرضان مجانا (بواسطة الشريط الفضي) فيلمهما: أعمال الرحمة الستة: الحائز على عدة جوائز عالمية، ضمنها النجمة الذهبية لأحسن إخراج بمهرجان مراكش 2011، بالمغرب


Per celebrare la nostra collana homevideo lanciata tramite la piattaforma di crowdfunding Indiegogo e festeggiare il terzo compleanno de Il Piccolo Cinema, vi invitiamo martedì 10 febbraio alla proiezione- IN PELLICOLA- del pluripremiato Sette Opere di Misericordia. A seguire incontro con gli autori Gianluca e Massimiliano De Serio. Vi aspettiamo!!! NB: Ingresso gratuito Il piccolo cinema è in Via Cavagnolo 7, Torino.
https://www.facebook.com/events/1572405916335498/?pnref=story


sabato 7 febbraio 2015

ماتاريلاّ رئيس إيطاليا الجديد... صوت السلم الذي خَبِرَ النار


ماتاريلاّ رئيس إيطاليا الجديد... صوت السلم الذي اكتوى بالنار



عبد المجيد الفرجي*
أبدى الرئيس الجديد للجمهورية الإيطالية، سيردجو ماتاريلاّ (74 سنة)، في كلمته بمناسبة أدائه لليمين الدستورية أمام البرلمان، يوم الثلاثاء، 3 فبراير الجاري، اهتماما وافرا بحماية الحريات وطمأنة المجتمع الإيطالي، والتشكيلات الدينية، الأكثر حساسية في بلاده، حاضنة الفاتكان، حيث قال إن " ممارسة العنف باسم الدين أصبح فصلا مغلقا في التاريخ لسنوات طويلة"، في إشارة إلى الإرهاب.
لقد خصص سيردجو ماتاريلاّ، الرئيس الجديد لإيطاليا محورا مطولا للإرهاب، في كلمته أمام ممثلي الشعب، بما يناهز 340 كلمة، وهو الرقم الذي شكل ضعف الكلمات المخصصة لمحور المافيا، التي انحصرت فقط في 170 كلمة، رغم ترتيبها أولا قبل الحديث عن الإرهاب.
وهكذا فقد حرص الرئيس متاريلاّ، ابن مدينة باليرمو (الذي اكتوى بنار الإرهاب حين اغتالت المافيا عمه سنة 1980 وهو يرأس جهة صقيلية)، على بعث رسائل يقظة، وتطمين واضحة للمجتمع الإيطالي، بمختلف تلويناته، وعندما تحدث عن الإرهاب، كإحدى المخاطر التي يمكنها أن تهدد التعايش بإيطاليا، سلط الضوء بكثير من الاهتمام على الطائفة اليهودية بالخصوص، حينما رجع بالذاكرة الجمعية إلى بداية الثمانينات، قائلا: " أريد فقط أن أذكركم باسم واحد:  "قصة الطفل ستيفانو تاكيه، الذي قتل وعمره لايتجاوز سنتين، في الهجوم على المعبد اليهودي بروما عام1982".
 وقد خلفت هذه الإشارة التاريخية، بعدا سياسيا هاما لدى يهود إيطاليين، وهو ما عبر عنه ريكاردو باتشيفيتشي رئيس الجالية اليهودية في روما، حينما قال في تصريح صحفي لوكالة "آكي": "لقد استمعنا جميعا إلى الكلمات المؤثرة لرئيس الجمهورية، ماتّاريلا في كلمته أمام مجلس النواب"، فقد "ذكر رئيس الدولة ستيفانو غاي تاكيه"، قائلا إنه "كان طفل إيطالي، أحد أطفالنا " وبذلك "يكون قد احتضننا".
الرئيس الايطالي الجديد، المعروف عنه التزامه الديني  للمسيحية (حيث حافظ في يوم الأحد الأول من انتخابه رئيسا، على ممارسة قداسه الديني بكنيسة الرسل القديسين بوسط روما)، وهو الذي شغل عضوا بالبرلمان مابين 1983 و2008، ممثلا لـ"الديمقراطيين المسيحيين"، فقد نبه  ماتاريلاّ إلى "الخطأ الفادح" في رؤية "التحدي الرهيب للإرهاب الأصولي من منظور صراع الحضارات أو الأديان"، ومحذرا من زرع الرعب بين الناس بسبب مواجهة الإرهاب، وهو ماجاء في صريح كلامه بالقول إن "الدولة يجب أن تضمن حقوق المواطنين، وحياة هنيئة وحرة دون خوف"، إنها نظرة الرجل اليسارية التي بدت في خطابه الداعي لاحترام كثير من الحريات الجماعية والفردية، التي أوردها في حديثه عن ضماناته لحماية الدستور الإيطالي، وهو ما يبدو منسجما أيضا مع منصب الرجل كقاضي دستوري قبل تولي الرئاسة، وقبل ذلك مساره السياسي الحزبي، عندما كان صوتا للحريات في "الحزب الديمقراطي المسيحي"، حيث كان يمثل به تيار اليسار، قبل أن يلتحق بـ"الحزب الديمقراطي"، الذي يضم خليطا من الديمقراطيين المسيحيين، والشيوعيين.
كانت رسائل التطمين والأمل، والتعايش بين التلوينات الثقافية والدينية، ببلاد "الروم"، هي الأبرز في كلمة سيردجو ماتاريلاّ، الرئيس الجديد للجمهورية الإيطالية، فقد غلب على النصف الثاني لكلمته، الحديث عن محاربة الفساد، المافيا، الإرهاب، والحفاظ على السلام، مؤكدا على "ضرورة رفض الحروب والعمل من أجل السلام وتكريمه"، رغم أن آخر حقيبة وزارية قد تولاها ماتاريلاّ، هي وزارة الدفاع (1999-2001)، والتي كان يقود فيها عمليات الجيش الإيطالي ضمن حلف الناتو في حربه مع يوغوزلافيا.
*إعلامي مقيم بإيطاليا

 الرئيس الجديد للجمهورية الإيطالية، سيردجو ماتاريلآّ أثناء إلقاؤ كلمته امام البرلمان، يوم الثلاثاء، 3 فبراير 2015                          

lunedì 26 gennaio 2015

إيطاليا: ونطق السفير...Italy: when the Ambassador of Morocco pronunciation ...


إيطاليا: حينما نطق السفير...
*عبد المجيد الفرجي

يبدو أن رئيس الوزراء الإيطالي ماتّيو رينزي، قد ضرب على الوتر نفسه الذي نقره السفير المغربي في إيطاليا حسن أبو أيّوب قبل أيام، فقد قال سيد "قصر كيجي" إن الإرهابيين المسؤولين عن أحداث باريس في السابع من هذا الشهر “ولدوا، أو ترعرعوا في فرنسا" لذا فإن "علينا رفض الهجمات الديماغوجية".
 وأشار ماتيو رينزي في حوار له مع صحيفة "وول ستريت جورنال الأمريكية"، على هامش الدورة الـ45 لمنتدى دافوس الإقتصادي العالمي، بسويسرا، نهاية الأسبوع المنصرم. في منتجع دافوس في شرق سويسرا، إلى أن "إغلاق حدود الاتّحاد الأوروبي لن يكون الحل في مجابهة التهديد الإرهابي".
حديث رئيس الوزراء الإيطالي يتناغم مع تصريح السفير المغربي بإيطاليا، حينما قال بداية الأسبوع الماضي، في حوار خص به وكالة الأنباء الإيطالية "آجي": " ليس بمقدور أوروبا أن تواصل التصرّف باعتبارها منزلاً مغلقاً أو أن تتحول إلى حصن منعزل، وقد فشلت في ضم الثقافات المتعددة الموجودة على أراضيها، ونحن نرى النتائج أمام أعيننا"، في إشارة إلى الهجمات الإرهابية على الجريدة الساخرة "شارلي إيبدو".
رغم تحفظ كثير من المهاجرين المغاربة بإيطاليا على طريقة تعاطي الجهات الرسمية مع شؤونهم بالمهجر، وبشكل خاص سفارة المغرب بروما والقنصليات التابعة لها، فإن تصريحات الممثل الأول للسلك الدبلوماسي بالديار الإيطالية، شكل تنفيسا معنويا مهما للمهاجرين والمقيمين بإيطاليا ليس فقط من صفوف الجالية المغربية، بل أيضا في أوساط الجالية المسلمة المتعددة الأصول، المقيمة بالديار الإيطالية.
لقد استطاع حسن أبو أيوب أن يخلق السبق والمفاجاة في أوساط المتتبعين، بالدفاع عن المهاجرين من أبناء جلدته وغيرهم، من خلال المبادرة بالهجوم  على سياسات الهجرة الأوروبية المتبعة في أوروبا ودولها كلاً على حدة، حيث قال إنها "تفتقد إلى مشروع واضح لضمّ الأوضاع والثقافات المتباينة".
ولعل إشارة السفير المغربي، لتعثر فرنسا في سياسات الهجرة، حينما قال "لقد فشلت عملية التجانس في فرنسا من إعطاء نتائج ملموسة"،  قابلته إشارة مهمة من التصريح الصحفي المذكور لرئيس الوزراء الإيطالي ماتّيو رينزي، حينما قال إن الإرهابيين المسؤولين عن أحداث باريس في السابع من هذا الشهر  “ولدوا، أو ترعرعوا في فرنسا” لذا فإن “علينا رفض الهجمات الديماغوجية”.
بل إن حديث السفير الذي جاء على هامش توقيع اتفافية للتعاون المشترك بين "أجي" و "وكالة الأنباء المغربية"، كان فيه كثير من الغمز واللمز لفرنسا،  حينما قال إن “لإيطاليا مع المغرب علاقات ودّية وتاريخ سلام" منذ الاتفاقيسات التجارية مع جمهورية فينيسيا، "ولهذا السبب نرى في إيطاليا بلداً حليفاً بإمكاننا تحقيق المعجزات سواء على الصُعد السياسية والاقتصادية والثقافية"، في إشارة إلى غير الحليف الأوروبي التقليدي، أي فرنسا.
هكذا يكون أبو أيوب، العارف بخبايا العلاقات المغربية الفرنسية، وهو السفير السابق للمغرب بباريس، قد دق مسمارا آخرا، في نعش العلاقات بين فرنسا والمغرب، ليؤكد عمق الأزمة  بين البلدين. حيث إن عاصمة الأنوار، التي عاشت أحداث شارلي الإرهابية، تبدو هي الخاسرة الأكبر، بعد أن أوقف المغرب تعاونه الأمني والقضائي مع الفرنسيين، إثر حادث "تحرشهم" الأمني والقضائي ، بمسؤولين أمنيين مغاربة قبل أشهر على هامش لقاء دولي.
يمكن القول، إن قوة التصريحات، التي أدلى بها السفير المغربي، حسن أبو أيوب، رغم ضعف الأداء القنصلي، صوب الشأن اليومي لقضايا المهاجرين المغاربة بإيطاليا، إنها استطاعت أن تبعث رسالة مؤازة وتطمين للجالية المغربية، في هذه الأيام العصيبة التي تشهدها وكذا باقي المسلمين بالتراب الإيطالي، وأيضا في أوروبا.
حينما "نطق" السفير المغربي بإيطاليا، الأسبوع الماضي، خلق الحدث ورجع الصدى في الأوساط الديبلوماسية، السياسية المهتمة بشؤون الهجرة والمسلمين بإيطاليا خاصة، وأوروبا عامة.
 ثم أخيرا فإن حديث الرجل، لا يخرج على نسق متناغم للديبلوماسية المغربية (المتسمة بالتصعيد هذه الأيام اتجاه من يعاديها)، نموذج  فرنسا ومصر على سبيل الذكر، هل هي بداية سياسة جديدة في الدبلوماسية المغربية بالدفاع عن مصالح البلاد عن طريق الهجوم؟ مجرد سؤال.
*إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا
                                                                                                                                     


 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | JCPenney Coupons